ليدي فاطيما -  (2 تابع )
24/08/2016 03:04:19 ص
أقولها تهرب؟! ولا أقول لها تموت؟! ,اختاري العنوان إنت، ليدي فاطيما,ليدي فاطيما
اتبع الكاتب
(2 تابع )
أعجبتنى
(0 معجب )
Smile,وجه,ضحكة



سمعتها بتحكي وأنا مش عارفة أعلق! مفيش كلام يتقال.. كل اللي كان نفسي أقوله لها: "اهربي.. اطلقي بسرعة، كل يوم زيادة إنت بتطفي وتموتي" وللأسف خفت أقول كدة أبقى بشجعها على خراب بيتها.. حسيت فعلاً إن قلبي وجعني ورجلي تقلت كأني بسمع قصة أصعب من الموت. الحياة الحزينة أبشع من الموت فعلاً! 


 


حكيت لي عن معاملته ليها بعد الفرح وإنه بعد ما تعب لحد ما يوصل لها تحول لإنسان تاني.


حكيت إنه بعد شهر من الجواز حست إنه إبتدى يزهق منها، إبتدى يشوف عيوب شكلها وجسمها اللي كان منبهر بجمالهم!


وده مكنش احساس منها ولا خيال هو كان بيعلق على عيوبها بشكل مهين وقاسي. مع العلم إنه في المجمل لا يتمتع بأي مسحة من الوسامة كرجل وهي ست جميلة! 


حكيت لي إنه منعها من الشغل وهي خريجة كلية الطب المتفوقة اللي كان كل الدفعة بتحلف بذكاءها وبتتوقع إنها هتكون طبيبة مشهورة! 


حكيت لي اكتشافها لخيانته أكثر من مرة مع زميلات نفس الدفعة! وافتكرت وقتها أنا ليه بعدت عنها وعنه! افتكرت تلميحاته


السخيفة ومعاكسته اللئيمة اللي خلتني أقطع علاقتي به وبها من غير ما أقولها ليه! 


 


يااه على الوجع! مش قادرة أتخيل منين بيجيب إنسان القسوة دي؟! ازاي بيهون عليه شريك عمره يجرحه كدة ويوجعه بكل الطرق.


ازاي إتربى الرجل ده وازاي وصل إنه يكون قاسي كدة؟


هل ينفع يكون بيحبها أو حبها في يوم من الأيام؟ 


 


أنا قعدت أفكر كثير هي عملت إيه غلط معاه ومش لاقية حاجة! اتجوزته بأقل الإمكانيات واستحملت معاه كثير لحد ما ظروفه اتحسنت. ست بيت ممتازة وزوجة حنينة وجميلة وبتاخد بالها من نفسها! 


أم عاقلة وحنينة ورائعة! 


 


أنا حقيقي مش عارفة أقول لها إيه بعد عشر سنين ثمرتهم تدمير الشخصية وتعذيب الروح وأربع أطفال محتاجين يعيشوا في بيت سعيد فيه حب وفيه أب وأم ومش لاقيين ده! 


 


إمتى نقدر نعرف إن الحياة غلط تستمر؟ 


إمتى تنصحي صديقتك بالطلاق لو مكنش ينفع تنصحيها في ظروف زي دي؟ 


هل في أصعب من الأذى النفسي ده؟


هل هو ده الجواز اللي صح نحافظ عليه؟ 


مش على رأي الست "كفاية بقى تعذيب وشقى"؟


 


أنا حاسة إني ظلمتها علشان ما طلبتش منها تهرب وتعيش إنسانة مش جثة! رأيكم إيه؟! 


 


 


 



أحلى وأفيد المقالات مع ليديز كورنر دوت كوم



اقرئى أيضا
التعليقات :0

لكي ترسل تعليقك يجب أن تكون مشترك /