رحاب ولي الدين -  (2 تابع )
7/14/2015 10:55:36 PM
كيف تواجه الأسرة مشكلة الطفل المعاق؟,كيف تواجه الأسرة مشكلة الطفل المعاق,رحاب ولي الدين
اتبع الكاتب
(2 تابع )
أعجبتنى
(0 معجب )
Smile,وجه,ضحكة



 


 


 


يحلم كل زوجين بالإنجاب، وبمجرد حدوث الحلم، يبدأ الحلم في التشكل وينتظران طفلًا جميلًا صحيحًا معافى، لكن قد يتحطم الحلم بولادة طفل معاق جسديًا أو ذهنيًا فيبدأ الحزن والقلق وقد لا يتقبل الزوجان هذا الابتلاء أو يتقبلانه بطريقة غير صحيحة ويتعاملان بشكل غير مناسب مع الطفل.


 


ما قبل الولادة


المتابعة مع الطبيب خلال فترة الحمل كلها أمر غاية في الأهمية، حتى يكتشف أي وضع غير صحي مبكرًا ويمكن التدخل الطبي بما ينهي الحمل إن كانت الإعاقة أو التشوه كبيرًا أو ينهي الوضع المرضي إن أمكن.


 


ما بعد الولادة


لو حدث ولم يُعرف الأمر حتى عند الولادة أو ربما بعدها، فلا يحق لأحد أن يقول أن هذا أمر غير محزن أو سهل. وغالبًا ما يمر الزوجان بمراحل أولها الرفض والإنكار ثم الغضب وأخيرًا التقبل، ولو كان الإيمان بالله وربط القلب بالله قويًا فإننا نجد البعض يصل لمرحلة التقبل فورًا.


 


في كل الأحوال، اتركا أنفسكما للحزن والتفكير بعض الوقت لكن لا تشعرا أنفسكما بالذنب حتى لو كانت الإعاقة أو التشوه سببه شيء ما أثناء الحمل كتعاطي دواء ما أو مرض ما، فهذا لم يكن بقصد منك أو معرفة. لن تجلب مثل هذه المشاعر إلا الحزن وعدم التفكير المنطقي، واعلما أن الدنيا هي دار اختبار وابتلاء للجميع كلٌ حسبما قدر الله له.


 


السعي للمعرفة والفهم


يجب استشارة أحد الأطباء المتخصصين لمعرفة الحالة بالضبط، ومدى الأمل في التطور والعلاج إن وجد، وكيفية التعامل الطبي معه. على الجهة الأخرى، يجب استشارة أحد الأطباء النفسيين أو التربويين لمعرفة كيفية التعامل مع الابن ورعايته وتعليمه إن كانت الحالة تسمح بذلك.


وينبغي ألا يشعر الأبوان بالحرج من وجود طفل معاق أو من رؤية الآخرين له، فكل هذا لا مبرر له، والمجتمع المتحضر يدرك أن الإعاقة حتى لو كانت ذهنية ليست عيبًا يخجل منه الشخص ولا عائلته.


 


خطوات مهمة



  • إن كانت الإعاقة بصرية، وجب تعليمه طريقة برايل وإدخاله مدارس مناسبة لذلك، مع تدريبه على الاعتماد على النفس دون الخوف عليه بطريقة زائدة عن الحد.


  • إن كانت الإعاقة سمعية فعليكما تعليمه لغة الإشارة وإدخاله مدارس مناسبة مع بعض الوسائل التي يمكنه التكيف بها لأن الإعاقة السمعية أحيانًا أصعب من البصرية.


  • إن كانت الإعاقة ذهنية، فقد يكون الأمر صعبًا لكنه ليس مستحيلًا حسب درجة الإعاقة بالطبع.


  • اقرئي عن إعاقة طفلك ودرجتها


  • لا تنسي أطفالك الآخرين من اهتمامك وحبك فقد تركزين على الطفل المعاق وتهملين الآخر


  • أشركي أطفالك الآخرين في الاهتمام بأخيهم أو أختهم


  • اقرئي كتبًا وروايات وشاهدي أفلام عن أصحاب الإعاقات


  • خصصي لكل منهم وقتًا ولو بسيط وابني معهم صداقة قوية


  • اشتركي في مجموعة من أمهات المعاقين من نفس حالة طفلك لتبادل الخبرات


  • اختاري له الأنشطة المناسبة لحالته


  • لا تهملي النشاطات من كل الأنواع سواء رياضية أو ذهنية


  • تواصلي معه بجميع الطرق الممكنة مثل النظر واللمس والشم وغيرها


  • لا تتركي نفسك نهبًا للمشاعر السلبية مثل اليأس والغضب والشعور بالذنب والهم بمستقبل الطفل خاصة بعد وفاة الأبوين. اتركي الأمر لله.


  • لا تهملي نفسك وزوجك من دعم بعضكما البعض ونيل بعض الراحة والاهتمام بأنفسكما جسديًا ونفسيًا وعاطفيًا.


  • لا ترفضي المساعدة لأنك ستحتاجينها في وقت من الأوقات وحبذا لو شاركتك والدتك ووالدة زوجك وشقيقتك وشقيقة زوجك الاهتمام بصغيرك بين الحين والآخر ليكون لك فرصة الراحة أو السفر بعض الوقت بين حين وآخر.



 


إن كانت الرحلة عائلية، فاصطحبي الصغير فهذه فرصة جيدة له.


 لا يجب أن يعرف الأبوان اليأس، وعليهما تذكر بعض سير العظماء من أصحاب الإعاقات الفردية مثل طه حسين وعمار الشريعي وهيلين كيلر التي تغلبت على إعاقتها الثلاثية وكانت أفضل كاتبة ومحاضرة.


 


 


 



أحلى وأفيد المقالات مع ليديز كورنر دوت كوم



اقرئى أيضا
التعليقات :0

لكي ترسل تعليقك يجب أن تكون مشترك /