هدى الرافعي -  (2 تابع )
11/18/2015 6:07:28 PM
14 نصيحة لحماية أبنائك من التحرش الجنسي,حماية أبنائك ، حماية أبنائك من التحرش الجنسي، التحرش الجنسي,هدى الرافعي
اتبع الكاتب
(2 تابع )
أعجبتنى
(0 معجب )
Smile,وجه,ضحكة



 


 


 


ازدادت حالات التحرش مؤخرًا بشكل ملحوظ سواء بالكبار أو الأطفال، ولأن التحرش من الإساءات التي تترك آثارًا سلبية على نفوس الأطفال، فمن الضروري السعي إلى حمايتهم من التعرض لهذه الإساءة. وفي هذا الصدد تجدين


بعض النصائح لوقاية أبنائك من التحرش الجنسي:


 



  • علمي ابنك/ بنتك خصوصية أجزاء جسده وما يجوز أو لا يجوز كشفه للآخرين (الأحكام الشرعية للعورة)، وعليه فيجب أن يتعلم الطفل أنه لا يجوز أن يخلع ملابسه أمام أحد، أو  يترك باب الحمام مفتوحًا أثناء قضاء حاجته، أو يغتسل مع أحد. كما يجب أن يتعلم أي أعضاء من جسمه لا يصح أن يلمسها الآخرون.


  • عند بلوغ الأبناء سن العاشرة فلينم كل منهم على سرير وحده إن أمكن، وإلا ناما على فراش واحد ولكن غير متلاصقين فيكون لكل منهما غطاء أو يفصل بينهما بوسادة مثلًا، حتى لا يقوم الأبناء عن غير عمد أو بدافع الفضول بما يجب تجنبه.


  • علمي أبنائك من يصح/ لا يصح له تقبيلهم، والأماكن التي يمكن/ لا يمكن أن يقبله الغير فيها كالفم مثلًا. 


  • تجنبي الثقة المطلقة في الأقارب والأصدقاء، لأن الإحصائيات تشير أنه في 35% من حالات التحرش يكون للجاني صلة قرابة بالطفل. 


  • كوني حذرة من الغرباء، فلا يختلِ أحدهم بابنك في أي مكان كالمصعد، ولا يأخذ طفلك شيئًا من شخص غريب، أو يفتح باب المنزل دون أن يكون معه أحد من الكبار، أو يجلس على رجل أحد في الأماكن أو المواصلات العامة. 


  • هناك بعض الأماكن يجب أخذ الحيطة والحذر فيها كالحمامات العامة، والأماكن المظلمة والمهجورة، وغرف تغيير الملابس في النوادي، والشواطئ وحمامات السباحة، وإذا كان ابنك يلعب سباحة مثلًا، فبقدر الإمكان ابقي جالسة تراقبين واشغلي وقتك بأي شئ مفيد وممتع. 


  • احترمي عدم رغبة طفلك في تقبيل أو احتضان أحد، حتى لا يستسلم للتحرش إذا تعرض له. إن إجباره على تقبيل أحد أو تعرضه للتحرش كلاهما بالإكراه ولن يستطيع الطفل التفرقة بينهما. صديقة لي تحكي عن ضيف أتاهم في المنزل، ورفضت ابنتها أن تسلم عليه، لم تجبرها أمها، ولكن عندما تحدثت معها اتفقتا على أن تدخل الطفلة الحجرة التي يجلس بها الضيف وتقول "السلام عليكم" 


  • يجب أن يتعلم الطفل أنه ليس عليه الطاعة المطلقة للكبار، بل يطيع كل واحد في مجال تخصصه، كالمدرس في العلم، والسائق في احتياطات الأمان الخاصة بالركوب والنزول وخلافه، ولن يحدث ذلك إلا باحترام طفلك والسماح له بالاختلاف مع والديه. 


  • للمنتقبات: اتفقي مع طفلك على كلمة سر حتى لا يخلط بينك وبين أخرى منتقبة خاصة في الأماكن العامة والمزدحمة. 


  • يجب أن يكون هناك رقابة على ما يشاهده الطفل في التلفاز والإنترنت وألعاب الكمبيوتر، لأن الكثير منها يروج للإباحية والشذوذ، واغرسي بداخلهم الوازع الديني الذي يجعلهم ينفرون من رؤية المواد غير الملائمة دينيًا، لكن هذا لا يغني عن رقابة الوالدين. 


  • عرفي ابنك على حيل المتحرشين كالتهديد أو التودد أو طلب المساعدة والانفراد به، ثم التطرق إلى أمور جنسية باللمسات أو النظرات أو الكلمات. 


  • علمي ابنك إذا شعر بخطر التحرش أن يصرخ وأن يجري هاربًا دون أن يلتفت وراءه. 


  • يفضل عدم إرسال ابنك إلى الحضانة حتى يتمكن من الكلام ليحكي لكِ أي شئ يتعرض له. وعند إرساله إلى حضانة فاحرصي على زيارتها عدة مرات، وسؤال أولياء الأمور عنها ومراجعة ما كتب عنها من آراء الناس على الإنترنت. 


  • الصداقة بين الوالدين والأبناء أمر لا غنى عنه لحماية الأطفال من مخاطر كثيرة أو التعافي منها إذا تعرضوا لها. يجب توفير جو أسري مرح ومنفتح يحكي فيه الجميع ما مر بهم خلال اليوم، ومناخ آمن بحيث يستطيع الطفل أن يحكي أي شئ مريب تعرض له أو يسأل عما يجول بخاطره. 


  • علينا أن نقوم بما في وسعنا لحماية أبنائنا من الإساءات والمخاطر، ولكن لنتذكر أن الله هو الحافظ، فلندعوه أن يحمي أبناءنا من كل سوء. 



 



 



 



أحلى وأفيد المقالات مع ليديز كورنر دوت كوم



اقرئى أيضا
التعليقات :0

لكي ترسل تعليقك يجب أن تكون مشترك /